من هو الإمام الفقيه ابن عثيمين ؟ معلومات مختصرة

من هو الإمام الفقيه ابن عثيمين ؟ معلومات مختصرة


أبو عَبد الله مُحَمّد بن صَالِح بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمن العُثَيْمِين الوهيبي التميمي (29 مارس 1929 - 11 يناير 2001).[1] ولد في ليلة 27 رمضان عام 1347 هـ، في عنيزة إحدى مدن القصيم. جده عثمان اشتهر بعثيمين فصارت الأسرة تنسب لهذا الجد، وهو الجد الرابع. آل عثيمين هم من آل مقبل من آل زاخر، - البطن الثاني من الوهبة من قبيلة بني تميم – نسبة إلى (محمد بن علوي بن وهيب) ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً.[2]


الملازمة الطويلة للشيوخ :


" لازم شيخه العلامة السعدي رحمه الله تعالى قرابة أحد عشر عاما " . ترجمة الغامدي له : 25 * تشريك الطالب في البحث : " كان رحمه الله تعالى في عنايته بتلاميذه يطلب المشاركة من تلاميذه إما بسؤالهم وإما بطلب البحوث وتحرير بعض المسائل وإما بالمشاركة في الدرس حثا منه على تعويدهم على الاستنباط " . ترجمة الغامدي : 38 * لم يمنعه فقره من العلم : "يتحدث عن نفسه رحمه الله تعالى فيقول : إنه كان لا يملك من الكتب إلا ( الروض المربع ) يقرأ فيه في غرفة من طين , وتطل على زريبة بقر " . * الشيخ المفيد غنيمة : " يقول رحمه الله تعالى عن شيخه السعدي رحمه الله تعالى : إنني تأثرت به كثيرا في طريقة التدريس , وعرض العلم , وتقريبه للطلبة بالأمثلة والمعاني " . ويقول عن شيخه ابن بت\از رحمه الله تعالى : " لقد تأثرت بالشيخ عبد العزيز بن باز من جهة عنايته بالحديث وتأثرت به من جهة الأخلاق أيضا وبسط نفسه للناس " . ويقول عن شيخه السعدي رحمه الله تعالى : " كان شيخنا العلامة السعدي رحمه الله تعالى يدربنا على الإلقاء والمناقشة وفهم المسائل بدقة وذلك بوضع مناقشة بيننا , يجعل طالبا يتبنى قولا لأهل العلم وآخر يتبنى القول الآخر , ثم يناقش كل منهما صاحبه بحضور بقية الطلاب , ليتبين القول الراجح من عدمه , مع الاستفادة من ذكاء وقدرة بعض الطلاب على إيراد بعض الاعتراضات والمناقشة وحصر الأدلة , وذلك تحت توجيه وتسديد شيخنا " . * القراءة على الشيخ أثناء سيره إلى المسجد : " كان طلابه يقرؤون عليه بعض الكتب وهو سائر من مسجده إلى بيته , والمسافة بعيدة نسبيا , والشيخ يحب المشي , فهم يقرؤون عليه وهو يسير معهم ويعلق على بعض المسائل " .



* برنامجه اليومي : "



يبدأ يومه صباحا من عودته من صلاة الفجر في المكتب مع الكتب بالكتابة أو القراءة حتى صلاة الظهر , لأنه لم يكن عنده دروس بعد الفجر . ثم يصلي الظهر , ويرجع أيضا إلى المكتبة حتى الساعة الواحدة والنصف حيث موعد الغداء , الذي كان فرصة يجلس فيها مع الأسرة . ورغم أن هذا هو الوقت الوحيد الذي يجلس معه , إلا أنه كثيرا ما تأتيه في ذلك الوقت مكالمات هاتفية يرد عليها , ويجيب على الأسئلة والاستفتاءات حتى صلاة العصر أو قبل العصر بنصف ساعة , فيرتاح في هذه الدقائق القليلة . وبعد العصر يقابل الناس أصحاب الحاجات , ويجلس معهم في المسجد , ثم يعود إلى البيت قبل المغرب . ويرجع إلى المسجد لصلاة المغرب , بعدها يلقي درسا يوميا حتى صلاة العشاء . وبعد العشاء يعود إلى المنزل للاستعداد للمحاضرات أو دروس طلابه التي تبدأ في هذا الموعد " .



* حياة الشيخ رحمه الله تعالى حافلة , وفي جعبة تلاميذه الشئ الكثير فلعل الله تعالى يلهم من خواص تلاميذه من يجمع مآثر الشيخ في هذا الجانب مما يفيد السالك في منارات العلم ما يختصر له الطريق ويهديه التجارب الناضجة .

قال الألباني:«أنا الحقيقة معجب بسمت الشيخ ولطفه وأدبه إلى خروجه عن التقليد الذي ران على جماهير العلماء في كل البلاد ما استطاع إلى ذلك سبيلا، خلت الأرض من عالم وأصبحت لا أعرف منهم إلا أفراداً قليلين، أخص بالذكر منهم العلامة عبد العزيز بن باز والعلامة محمد بن صالح بن عثيمين.»

نشأته من الصغر

نشأ في أسرة متوسطة الحال، فقد كان والده يعمل في التجارة بين الرياض وعنيزة، ثم استقر في عنيزة وعمل قبل وفاته بدار الأيتام بعنيزة. وقد سُئل الشيخ: هل اشتغلت بالتجارة إلى جانب طلبك للعلم ؟ فقال: لا، لأن الوالد كان في الرياض، وكان ميسور الحال. فلم تتيسّر له سبل الرفاهية في الطلب، حيث يصف الشيخ المكان الذي يقرأ فيه بأنه (غرفة من طين تطل على زريبة بقر)

نشأته العلمية

تعلم القرآن على يد جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه. كان عبد الرحمن بن ناصر السعدي قد رتب من طلبته الكبار لتدريس المبتدئين من الطلبة وكان منهم محمد بن عبد العزيز المطوع فانضم إليه العثيمين.

بعد دراسة التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.




ويعتبر عبد الرحمن السعدي مرجعه الأول الذي تأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه.

قرأ على عبد الرحمن بن علي بن عودان في علم الفرائض حال ولايته القضاء في عنيزة وقرأ على عبد الرزاق عفيفي في النحو والبلاغة أثناء وجوده في عنيزة ولما فتح المعهد العلمي بالرياض التحق به في 1372 هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم محمد الأمين الشنقيطي وعبد العزيز بن ناصر بن رشيد وعبد الرحمن الإفريقي وغيرهم.

اتصل بـ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل ابن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء أهل السنة والجماعة والمقارنة بينها ويعتبر عبد العزيز بن باز مرجعه الثاني في التحصيل والتأثر به. تخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتساباً حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. كما أنه كان أحد المشاركين الرئيسيين في إذاعة القرآن الكريم السعودية وخصوصا في برنامج نور على الدرب

أعماله ونشاطه العلمي




بدأ التدريس منذ عام 1370 هـ في الجامع الكبير بعنيزة في عهد شيخه عبد الرحمن السعدي وبعد أن تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.

في سنه 1376هـ توفي شيخه عبد الرحمن السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتي أسسها شيخه عام 1359هـ.

لما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانو يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع - ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي.

استمر مدرساً بالمعهد العلمي في عنيزة حتى عام 1398هـ وشارك في آخر هذه الفترة في عضوية لجنة الخطط ومناهج المعاهد العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وألف بعض المناهج الدراسية.

ثم لم يزل أستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بكلية الشريعة وأصول الدين منذ العام الدراسي 1398-1399هـ حتى توفي.

درّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية.

شارك في عدة لجان علمية متخصصة عديدة داخل المملكة العربية السعودية.

ألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها عن طريق الهاتف.

تولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ حتى وفاته

كان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعامين الدراسيين 1398 - 1399 هـ و1399 - 1400 هـ.

كان عضواً في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع الجامعة بالقصيم ورئيساً لقسم العقيدة فيها.

كان عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1407هـ حتى وفاته

كان يعقد اللقاءات المنتظمة الأسبوعية مع قضاة منطقة القصيم وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عنيزة ومع خطباء مدينة عنيزة ومع كبار طلابه ومع الطلبة المقيمين في السكن ومع أعضاء مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم ومع منسوبي قسم العقيدة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود بالقصيم.





كان يعقد اللقاءات العامة كاللقاء الأسبوعي في منزله واللقاء الشهري في مسجده واللقاءات الموسمية السنوية التي كان يجدولها خارج مدينته.

أعلن فوزه بجائزة الملك فيصل العالية لخدمة الإسلام للعام الهجري 1414 هـ وذكرت لجنة الاختيار في حيثيات فوز الشيخ بالجائزة ما يلي:-

أولاً: تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع ورحابة الصدر وقول الحق والعمل لمصلحة المسلمين والنصح لخاصتهم وعامتهم.

ثانيا ً: انتفاع الكثيرين بعلمه تدريساً وافتاءً وتأليفاً.

ثالثاً: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.

رابعاً: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كبيرة.

خامساً: اتباعه أسلوباً متميزاً في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديمه مثلاً حياً لمنهج السلف الصالح فكراً وسلوكاً.

ملك قدرة على استحضار الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد. تركزت جهوده ومجالات نشاطه العلمي فيما يلي:-

باشر التعليم منذ عام 1370 هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421 هـ (أكثر من نصف قرن). فقد كان يدرس في مسجده بعنيزه كل يوم.

يدرس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والعطل الصيفية.

يدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

يدرس باستخدام الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية.

يلقي المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق.

يهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائماً يكرر على الأسماع الآية "واعلموا أنكم ملاقوه" ويقول "والله لوكانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا".

يلقي خطبه من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها.

يعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية.

يحرر الفتاوى التي كتب الله قبولها عند الناس فاطمأنوا لها ولاختياراته الفقهية.

ينشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة دروسه ومحاضراته وبرامجه العلمية عبر البرنامج الإذاعي المشهور - نور على الدرب - وغيره من البرامج.





له مؤلفات عديدة من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية وقد بلغت أكثر من تسعين كتاباً ورسالة بخلاف أشرطة الدروس والمحاضرات التي تقدر بآلاف الساعات.

أخذت مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية التي أنشئت هذا العام 1422 هـ على عاتقها مسؤولية العناية والاهتمام بهذا التراث الضخم الذي خلفه العثيمين لجعل إنتاجه متاحاً للجميع في مختلف الوسائل الممكنة.

منهجه العلمي

أوضح العثيمين منهجه، وصرّح به مرات عديدة أنه يسير على الطريقة التي انتهجها شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وهو منهج خرج به عن المنهج الذي يسير عليه علماء الجزيرة عامتهم أو غالبيتهم، حيث اعتماد المذهب الحنبلي في الفروع من مسائل الأحكام الفقهية والاعتماد على كتاب "زاد المستقنع" في فقه الأمام أحمد بن حنبل، فكان الشيخ عبد الرحمن السعدي معروفًا بخروجه عن المذهب الحنبلي وعدم التقيد به في مسائل كثيرة.

ومنهج الشيخ السعدي هو كثيرًا ما يتبنى آراء ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ويرجحهما على المذهب الحنبلي، فلم يكن عنده جمود تجاه مذهب معين.




مؤلفاته

كتاب من أحكام الصلاة، لابن العثيمين سنة 1417هـ (1997-1998)

له مؤلفات كثيرة منها:

من أحكام الصلاة.

شرح ثلاثة الأصول.[4]

الشرح الممتع على زاد المستقنع (وهو واحد من أشهر كتبه).[4]

شرح مقدمة التفسير.[4]

أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها.

شرح العقيدة الواسطية.

القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى.

مختصر لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد.

فتح رب البرية بتلخيص الحموية.[4]

مجموعة أسئلة في بيع وشراء الذهب.[4]

شرح الأربعين النووية .

شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين .

فتح ذي الجلال و الإكرام بشرح بلوغ المرام .

إزالة الستار عن الجواب المختار لهداية المحتار .

الإبداع في بيان كمال الشرع و خطر الابتداع .

القول المفيد على كتاب التوحيد .

شرح العقيدة السفارينية .

شرح كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية .

فتاوى أركان الإسلام .

الرسائل و المتون العلمية .

صفة الحج و العمرة .

أصول في التفسير .

شرح مقدمة التفسير لابن تيمية .

شرح البيقونية

* مصادر هذه الترجمة : - محمد صالح العثيمين - تأليف الشيخ إبراهيم العلي رحمه الله تعالى والشيخ إبراهيم باجس - دار القلم - ط1 سنة 1431 هـ. - كرائم التراجم - تأليف الشيخ ذياب الغامدي - مكتبة المزيني - ط1 سنة 1429 هـ .

المرجع ويكيبيديا + موقع أهل الحديث



41 مشاهدة

مواقعنا الرسمية

الموقع محمي
موقع التدريبات العقلية      www.aqleeat.com
شبكة التدريبات العقلية        www.aqleeat.net
منصة التدريبات العقلية        www.aqleeat.org
موقع الدكتور علي الربيعي    www.dralrabieei.com
تجارب المتدربين السابقين     videos.aqleeat.com
منصة سؤالك                       https://soalak.net
موقع حفاظ اللغات               www.aqleat.com
موقع تدريبات اللغات          crm.aqleeat.com
  • التدريبات العقلية | whatsapp
  • Instagram |التدريبات العقلية
  • Vimeo | التدريبات العقلية
  • Pinterest | التدريبات العقلية
  • SoundCloud | التدريبات العقلية
  • LinkedIn |التدريبات العقلية
  • Google+|التدريبات العقلية
  • YouTube |التدريبات العقلية
  • Twitter|التدريبات العقلية
  • Facebook |التدريبات العقلية
  • Snapchat |التدريبات العقلية