فوائد حفظ القرآن الكريم

فوائد حفظ القرآن الكريم ، القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي أنزله على سيدنا محمد عليه الصلاة وأتم التسليم،ويعتقد الفرد المسلم أن لقراءة  القرآن الكريم ولحفظه فوائد كثيرة وعظيمة عليه في شتى مناحي الحياة، وللتعرف على تجارب أكثر اضغط هنا ……

كما أن من أهم وأولى فوائد حفظ القرآن الكريم أنه يشكل شخصية المسلم الحقيقي الذي يسير على منهاج الله والسنة النبوية الشريفة.

فوائد حفظ القرآن الكريم


نبذة عن أهمية حفظ القرآن الكريم

إن القرآن الكريم يناقش كل أمور الحياة ماضيها وحاضرها وهو أيضًا يعمل على استشراف المستقبل، وهو الكتاب الذي قال الله تعالى عنه (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42].

وعندما يحفظ الإنسان المسلم القرآن الكريم فإنه يتأثر تأثيرًا إيجابيًا به ويعتبر قانونًا يجلب السعادة لمن يعمل به ويطبقه تطبيقًا صحيحًا كما جاء في محكم آياته (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 216].

فلابد أن يشعر الإنسان المسلم بالتفاؤل أثناء حفظ القرآن الكريم ويبعد عن نظرة التشاؤم للأشياء والعلاقات التي تدور حوله، فالإنسان يكون مسير في كل أموره فلماذا يقلق ويكتئب لما يحدث معه من أمور تحدث مع كل الناس تقريبًا فحفظ القرآن الكريم له فائدة نفسية وجسدية كبيرة لمن يتم حفظه وخاصة وهو في سن صغيرة وكذلك يكون فيه الخير والسعادة والنفع.


إن حفظ القرآن الكريم يحول شخصية الفرد بدرجة كبيرة ومن النقيض إلى النقيض من السيئ إلى الأفضل، ويساعد على التقدم والنجاح، ويرفع نظام مناعة الجسد ويقي الجسم من الأمراض وفيه شفاء للأبدان والنفوس.

إن حفظ القرآن الكريم ينمى مهارات الإبداع لدى الفرد المسلم لما له من تأثير على العقل والنفس سويًا ليفكر الإنسان خارج الصندوق ويطور ويحدث من نفسه ويبدع.

أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم

تعد الطرق التقليدية لحفظ القرآن الكريم هامة جدًا لحفظه، ولكن هناك العديد من الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تساعد على سرعة الحفظ والاسترجاع، فلابد أن يوضع القرآن الكريم في أولى اهتمامات الإنسان المسلم، وأهم شئ قبل بداية الحفظ أن يضع الإنسان في نفسه إرادة قوية لممارسة الحفظ لأنه ينفلت من الصدور بعد حفظه لمن هم لا يواظبون عليه وعلى تلاوته.

فضائل وفوائد القرآن الكريم

يكون المسلم من أهل القرآن الذين هم أهلُ الله وخاصَّته عندما يسارع في حفظ القرآن الكريم، ويعمل به في كل شئون حياته وفى الحكم والتحكيم في المعاملات بين الناس ومن أهم فوائد وفضائل حفظ القرآن الكريم ما يلي::

1- قال الإمام ابن عبد البر: “طلبُ العلم درجات ومناقل، ورُتَبٌ لا ينبغي تعدِّيها، ومَن تعدَّاها جُملة، فقد تعدَّى سبيل السلف – رحمهم الله – فأوَّل العلم حِفظ كتاب الله – عز وجل – وتفهُّمه”، كما يقول ابن تيمية شيخ الإسلام” وأما طلبُ حفظ القرآن، فهو مُقدَّم على كثيرٍ مما تُسميه الناس علمًا، وهو؛ إمَّا باطلٌ، أو قليلُ النفع، وهو أيضًا مُقدَّم في حقِّ مَن يريد أن يتعلَّم علمَ الدين من الأصول والفروع، فإنَّ المشروع في حقِّ مثل هذا في هذه الأوقات، أن يبدأَ بحفظ القرآن، فإنه أصلُ علوم الدين”.

2- إنَّ حفظ القرآن الكريم ميسَّرٌ لجميع الناس، حتى أن الأعاجم الذين لا يتقنون اللغة العربية استطاعوا حفظه وتفوقوا وتميزوا فيه أيضًا ،وحفظه الجميع صغار السن وكبار السن أيضًا، وهذا يعتبر من إعجاز القرآن الكريم، وكما قال الموردي:          ” الوجه السادس عشر من إعجازه: تيسيرُه على جميع الألسِنة، حتى حَفِظه الأعجمي الأبكم، ودار به لسان القبطي الألْكَن، ولا يَحفظ غيره من الكتب كحِفظه، ولا تَجري ألسِنة البُكْم كجَرْيها به”. وقال القرطبي  كما في قول الله تعالى: “وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر» (القمر: 17)، «أي: سهَّلناه للحفظ، وأعنَّا عليه مَن أراد حفظَه، فهل من طالب لحفظه، فيُعان عليه”.


3- إن الحرف من كتاب الله تعالى بعشر حسنات، فحفظَ القرآن الكريم لا يَعرف الفشل لمن يبتغى مرضاة الله سبحانه وتعالى.

4- من أشرف الخصائص لهذه الأمة هو حفظ  القرآن الكريم، كما يقول ابن الجزري “إن الاعتماد في نَقْل القرآن على حفظ القلوب والصدور، وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأُمة”، ويعتبر حفظ القرآن الكريم شوكة في حلوق أعداء هذه الأمة الإسلامية كما يقول أحد المستشرقين”لعلَّ القرآن هو أكثر الكتب التي تُقرأ في العالم”  وهو بكلِّ تأكيد أيسرُها حفظًا”.

5- إن لحافظ القرآن الكريم مكانة رِفيعة في الدنيا والآخرة ونجاة من النار كما يقول الله تعالى (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين) مسلم. فحين يدخل المسلمون المؤمنون الجنة فإن حافظ القرآن مكانة عليا يعلو بها عن غيره، وتعلو منزلته؛ فعن عبد الله بن عمرو بن العاص: (يُقال لصاحب القرآن: اقرَأ وارقَ ورتِّلْ، كما كنت ترتِّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرَأ بها) الترمذي، قال ابن حجر الهيتمي : “الخبر خاص بمَن يَحفظه عن ظهر قلب، لا بمَن يقرَأ بالمصحف؛ لأن مجرَّد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها، ولا يتفاوَتون؛ قلَّةً وكثرة.

6-  إن حافظ القرآن الكريم مع السَّفرة الكرام البَررة؛ (مثَلُ الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له، مع السَّفرة الكِرام البَررة، ومثل الذي يقرَأ وهو يتعاهَده وهو عليه شديد، فله أجران”.

7- إنَّ حافظ القرآن الكريم يستطيع تلاوته في جميع أحواله، فهو يقرأ ماشيًا ومُضطجعًا، ويقرأ وهو يعمل بيده، أو يقود سيارته، وفي السفر والحضر، أما غير الحافظ، فلا يُمكنه ذلك مهما حرَص إلا إذا كان ممسكًا مصحفًا بيده.

القارئ يبحث عن……

هل حفظ القرآن الكريم فرض

ما هو ثواب حفظ القرآن الكريم

حفظ القرآن الكريم في شهرين

8- إنَّ حافظ القرآن الكريم يَستحق التكريم والإجلال، فعن أبي موسى: (إنَّ من إجلال الله، إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المُقسط) أبو داود.

9- إن حافظ القرآن يعتبر أكثرُ الناس تلاوة له  في كثير من الأحيان، فهو لن يَحفظه حتى يُكرِّره كثيرًا، ولا يَثبت حفظه إلاَّ بالمراجعة المستمرة، وقد عَلِمنا أنَّ في تلاوة الحرف من كتاب الله عشر حسنات.

10- إن الحسد المحمود والغبطة الحقيقية هي لمن حفظ القرآن الكريم، وقام بحقِّه (لا حسدَ إلا في اثنتين: رجَل عَلَّمه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسَمِعه جارٌ له، فقال: ليتني أُوتيتُ مثل ما أُوتِي فلان، فعَمِلت مثلما يَعمل) الحديث رواه البخاري.

11- حُقَّ لمَن حفظ  وحازَ كلام الله تعالى في صدره، أن يُكْرَم ويُجَلَّ، وحافظ القرآن أَوْلَى الناس بالإمامة في الصلاة، التي هي ثاني أركان الإسلام؛ (يؤمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله) مسلم.


الخاتمة

 إنَّ حفظ القرآن وتعلُّمه خيرٌ من متاع الدنيا وخير من المال والبنون أيضًا على الرغم من أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا، ولكن حافظ القرآن الكريم درجته  أعلى عند الله تعالى في أعلى عليين، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم” يَخاطب أهل الصُّفَّة قائلاً: (أيُّكم يحبُّ أن يغدو كلَّ يوم إلى بُطحان، أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كَوْماوَيْن في غير إثمٍ ولا قَطْع رَحمٍ؟)، فقالوا: يا رسول الله، نحب ذلك، قال: (أفلا يَغدو أحدُكم إلى المسجد، فيَعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله – عز وجل – خيرٌ له من ناقتين، وثلاث خيرٌ له من ثلاث، وأربع خيرٌ له من أربع، ومن أعدادهنَّ من الإبل) مسلم.

#حفظالقرآنالكريم #تعرفعلىفوائدحفظالقرآنالكريم #خطواتحفظالقرآنالكريم #كيفيةحفظالقرآنالكريم #فوائدحفظالقرآنالكريم #فوائدحفظالقرآن

مواقعنا الرسمية

الموقع محمي
موقع التدريبات العقلية      www.aqleeat.com
شبكة التدريبات العقلية        www.aqleeat.net
منصة التدريبات العقلية        www.aqleeat.org
موقع الدكتور علي الربيعي    www.dralrabieei.com
تجارب المتدربين السابقين     videos.aqleeat.com
منصة سؤالك                       https://soalak.net
موقع حفاظ اللغات               www.aqleat.com
موقع تدريبات اللغات          crm.aqleeat.com
  • التدريبات العقلية | whatsapp
  • Instagram |التدريبات العقلية
  • Vimeo | التدريبات العقلية
  • Pinterest | التدريبات العقلية
  • SoundCloud | التدريبات العقلية
  • LinkedIn |التدريبات العقلية
  • Google+|التدريبات العقلية
  • YouTube |التدريبات العقلية
  • Twitter|التدريبات العقلية
  • Facebook |التدريبات العقلية
  • Snapchat |التدريبات العقلية